
تكتسب الحكومات في المدن الذكية رؤيةً شاملةً لكل العمليات المدينة، والبنية الأساسية والخِدمات؛ باستخدام أحدث الحلول الرقمية. ويُتيح هذا لمُديري المدن التنبؤ بالمُشكلات المُحتملة، والتغلب على التحديات بشكل سريع، وتحسين النتائج.
وسوف تسمح أجهزة الاستشعار برفع مستوى التحكم في درجة الحرارة عند الحاجة، وتجعل الأضواء خافتة عندما لا يوجد أحد في نطاقها، وتنبّه طاقم الصيانة لأي تسرب للمياه في أقرب وقت عند حدوثها.
إلى أي مدى نستطيع الاستفادة من التطور التكنولوجي من أجل تحقيق مستقبل أفضل لمحيطنا وتحسين جودة الحياة؟ هذا ما تدور حوله فكرة المدن الذكية، فما هي المدن الذكية؟
تجمع الجهات المسؤولة في المدن الذكية البيانات من خلال هذه التقنية عبر أجهزة الاستشعار والشبكات الذكية، ثم تحلّلها للحصول على معلومات مفيدة يُمكن من خلالها تحسين الخدمات المُقدمة في القطاعات المختلفة.[٣]
نود أولاً أن نتوجَّه بجزيل الشكر إلى كل القرّاء الذين كتبوا إلينا مهنئين القافلة وأسرتها … أكثر من رسالة
في النهاية، تمثّل المدن الذكية مستقبلًا واعدًا يتطلب منّا جميعًا الالتزام والتعاون لتحقيقه.
ب – وحصلت المنازل بالضبط على الكمية الصحيحة من الميـاه اللازمة. أما الزراعة الذكية فتتبع حالة التربة، والظروف الجوية والوقت من اليوم، وهكذا يتم تقليل نور الامارات هدر المياه إلى أدنى حدٍّ في المدينة.
تتبنى المراكز الحضرية حول العالم التقنيات المُتقدمة؛ حيث تستثمر في الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء والحلول الرقمية الأخرى؛ في أثناء عملها على متابعة مبادرات المدن الذكية. لكن ما الذي يدفع هذا الاتجاه العالمي؟
تعتبر مدينة مصدر من الأمثلة الرائدة للمدن الذكية المستدامة إقليمياً وعالمياً. مدينة مصدر
إنشاء هيئات تنسيقية : تضم ممثلين من مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتسهيل التعاون.
ويقوم الباحثون بتطوير روبوتات صغيرة لتحديد الأعطال في أنابيب المرافق، وأضواء الشوارع والطرق وإصلاحها.
إدارة المياه: تستعمل المدن الذكية تقنيات مثل أجهزة استشعار المياه لرصد استهلاك المياه واكتشاف التسريبات، وهذا يساعد على تقليل نور الإمارات الهدر وتحسين إدارة الموارد المائية.
التنقيب عن المعادن الحيوية في أعماق البحار يثير جدلًا بيئيًا
تدمج الصيانة التنبؤية برنامج التعلّم الآلي من أجل تحليل البيانات، والتنبؤ بالنتائج، والتشغيل التلقائي للعمليات.